[ View Thread ] [ Post Response ] [ Return to Index ] [ Read Prev Msg ] [ Read Next Msg ]

Bet-Nahrain Forum

ABOUT ADM CONFRENCE

Posted By: NESHAT POLIS (cache-ntc-ab06.proxy.aol.com)
Date: Friday, 7 July 2006, at 2:28 p.m.

تحت شعار "نفس الطاسة ,, ونفس الحمام" ... انعقد مؤتمر زوعا العام ... نشأت بولص ... khoiada_77@hotmail.com
من حـق اي شخص من ابناء شعبنا الاشوري ان يتساءل !! لماذا انعقد المؤتمر الرابع للحركة الديمقراطية الاشورية في هذا الوقت بالذات وبهذه الكيفية؟ ومبررات هذا التساؤل واضحة ومنطقية تتمثل بتأخر انعقاد هذا المؤتمر مدة خمسة عشر شهرا على ما هو منصوص عليه في النظام الداخلي, فلماذا الان؟؟
للاجابة على هذا السؤال علينا ان نعرف مقدما ان النظام الداخلي للحركة الديمقراطية الاشورية دستور حزبي ليس لاحد (غير يونادم كنا ونينوس بثيو) ان يقفز على نصوصه تبعا لما تقتضيه مصلحة (مجلس ادارة شركة زوعا) ومصلحة بعض الحاشية من الذين يعتاشون على فتات العائلة الحاكمة.
فمسالة التسمية التي اتخذتها قيادة الحركة بهدف توحيد ملل شعبنا تبين الغرض الحقيقي منها وهو الإستئثار باكبر عدد ممكن من اصوات الناخبين الاشوريين وتحديدا بالقدر الذي يؤمن استحواذ يونادم كنا على مقعد دائمي في المجلس الوطني العراقي, ولم توظف مسالة التسمية يوما إلا لهذا الهدف الشخصي والاناني, وليس هناك ادلّ على صحة هذا الادعاء اكثر من تثبيت المؤتمر الاخير للتسمية (الاشورية) على الحركة بدلا من التسمية الكلدواشورية الجامعة .. وهنا نتساءل ! ما هو مصير اتحادنا !! اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدواشوري ؟؟ فهل سنبقى على تسميتنا الكلدواشورية التي طلب منا نينوس تثبيتها على الاتحاد وتتبنى الحركة التسمية الاشورية ؟؟ ام اننا سنعود الى التسمية الاشورية للاتحاد ونكون محل سخرية امام الاصدقاء قبل الاعداء ؟؟
على اية حال ,, ان المؤتمر الرابع للحركة الديمقراطية الاشورية لم ينعقد كاستحقاق تنظيمي وانما كرد فعل لقيادة الحركة بهدف دفع انظار ابناء شعبنا الاشوري عن الاخفاقات السياسية المتتالية التي المّت بالحركة عشية اعلان حكومة كردستان العراق عن اسماء الكابينة الوزارية الخامسة والتي جاءت خالية من اي وزير مرشح من قبل الحركة بالرغم من محاولة يونادم تحسين سمعته لدى الحكومة الكردستانية من خلال اظهار حرص الحركة على دعم الحقوق القومية للشعب الكردي كما جاء بيان الاجتماع الموسع الاخير للجنة المركزية لزوعا والذي لم يلقى اذانا صاغية لدى حكومة اربيل.
ومع ذلك لم يتراجع النائب كنا المعروف بتقديم كل التنازلات المتاحة للظفر بوزارة في حكومة الاقليم, والسبب هذه المرة (والشهادة لله) ليس لاجل الوزارة نفسها وانما لشعور رفيقنا يونادم كنا والاستاذ نينوس بثيو بالانهيار التدريجي والسريع للمساندة الجماهيرية في اربيل ودهوك وانحسار القاعدة الشعبية المؤيدة لزوعا امام الماكنة الاعلامية والمادية الهائلة التي سخرها الاستاذ سركيس آغاجان والذي لم يتوانى عن ارتزاق الفنانين الاشوريين من مطربين وشعراء بعد ان ملأ الجيوب العميقة (لآبائنا الكنسيين) بالمقسوم.
هذا من جهة, من جهة ثانية لم يتمالك يونادم نفسه عندما طرقت مسامعه تبوؤ السيد جورج منصور منصب الوزير غير انه اي كنا تراجع عن حميته بعد ان تيقن ان الباندا الكندي هو وزير بلا وزارة.
على ان اهم كابوس قضّ مضجع يونادم كنا كان استيزار عدوه اللدود المهندس نمرود بيتو الامين العام للاترنايي وزارة السياحة والآثار في حكومة اربيل, والانكى من ذلك هو ان تزكية وترشيح الاستاذ نمرود بيتو جاءت بطلب من قداسة البطريرك مار دنخا الرابع قدمه السيد بريدون درمو لرئيس الحكومة الاستاذ نيجرفان البارزاني على خلفية الممارسات اللامسؤولة لرفيقنا يونادم في تجيير الكنيسة الى الصراعات الحزبية من خلال دفع نيافة المار باوي سورو الى دخول حلبة التمرد الذي كاد ان يعصف بوحدة الكنيسة لولا جهود الخيرين.
وفي خطوة اخيرة لانقاذ ماء الوجه استقلّ الرفيق يونادم كنا طائرة من بغداد الى مطار اربيل الدولي قاصدا لقاء الاستاذ نيجرفان البارزاني بعد يومين من تشكيل حكومة اربيل للتباحث في موضوع الكابينة الخامسة وسبل اعادة الكرسي الوزاري لزوعا من خلال طلب خطي مقدم من الاستاذ كنا باستئناف تعاونه مع القيادة الكردية كما كان قبل سقوط النظام الصدامي, إلا ان السيد نيجرفان البارزاني رفض لقائه وكتب بالحرف وباللغة الكردية ردا على طلب الرفيق كنا ما يلي (الكلب الذي يترك صاحبه ويتبعك, إرمه بالحجارة).
وبعد عودة رفيقنا المناضل خائبا الى بغداد, لم يتردد (سكرتير زوعا في غياب كنا) الرفيق سالم كاك من اقتناص الفرصة الاخيرة, حيث بادر الاخير (وفي سابقة من نوعها) بتقديم التماس الى حكومة الاقليم موقعا باسمه كعضو في المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية طالبا تنصيبه وزيرا (حتى لو كان بدون وزارة) في حكومة اربيل الجديدة !! ولكن لم يكن حظه باوفر من حظ يونادم كنا إلا بالقدر الذي لم يتضمن طلبه ردود نابية كالذي تضمنه رد طلب السكرتير العام , حيث اودع التماس الرفيق سالم كاك اول سلة نفايات في مكتب السكرتير الثاني لرئيس حكومة كردستان العراق. ولم يسلم بعدها رفيقنا كاك سالم من انتقادات الاستاذ نينوس بثيو على ما اقترفه دون علم القيادة, فتساءل الرفيق سالم كاك مستغربا !! (ماذا التنازل للاستاذ نيجرفان البارزاني حلال عليكم وحرام عليّ ؟؟), الامر الذي ادى بالسيد كاك سالم الى عدم حضور مؤتمر الطاسة والحمام للحركة الديمقراطية الاشورية بعد ان شاطره في هذا القرار الرفيق يوسب بطرس عضو اللجنة المركزية لزوعا .
يذكر ان كل الاهانات التي تلقاها الاستاذ يونادم كنا من لدن القيادات في حكومة اربيل لم تخدش كرامته اطلاقا, فهو لا يعرف للخجل معنى عندما تتطلب مصلحته تقبيل الايادي, والحياء عنده صفة الشرفاء, والشرفاء منه براء, فبعد كل ذلك قام يونادم كنا بارسال اشور ابرم (مسؤول مفرزة حماية يونادم) ليرافق السيد ايشايا هرمز مالك جكو الذي حل ضيفا معززا ومكرما على الحكومة الكردية, فقام اشور ابرم بتسليم الاستاذ ايشايا مالك جكو رسالة من رابي ياقو تضمنت توسلات الاخير من السيد ايشايا ان يفاتح المسؤولين الاكراد للصفح عنه والتاكيد على استعداده الكامل لتلبية كل رغبات حكومة اربيل, ولكي لا نتجنى على الحقيقة نقول اننا لحد الان لا نعرف ماذا كان جواب القيادة الكردية ..
ولم تمر ايام قلائل حتى يعلن الدكتور الجعفري عن سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء للسنين الاربع القادمة وتكليف الاستاذ المالكي برلمانيا بتشكيلها والتي وقعت كالصاعقة على يونادم كنا ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي بسبب استبعاد مرشح الحركة من التشكيلة الوزارية الجديدة وبلغت عنجهيته وغيرته اوجها عندما تبوأ الاستاذ فوزي الحريري وزارة الصناعة, وهنا ايضا لم تشفع له توسلاته حيث كان ملفه الكامل قد ارسل من اربيل الى بغداد بيد الاستاذ محمود عثمان عضو قائمة التحالف الكردستاني, فما كان من الاستاذ جواد المالكي إلا ان يرفض مرشح الحركة الديمقراطية الاشورية المهندس سركون لازار (ابن اخت يونادم كنا), ليس لشئ إلا لان المالكي اراد ان ينأى بوزارته عن اي شائبة تعتري وزراءه وخصوصا في ما يتعلق بورود اسمائهم في قوائم هيئة اجتثاث البعث وبالتالي عدم تعرض وزارته للنقد الذي طال حكومة الدكتور اياد علاوي, فما كان من المالكي إلا ان يرفض جهة الترشيح (زوعا) ومرشحها المهندس سركون لازار بعد ان ايقن صحة المعلومات الواردة في ملف اربيـل .
كل هذه الاسباب وغيرها من التي اثقلت كاهل القيادة جعلت يونادم كنا يفكر مليا في كيفية الخروج من هذا القمقم ! وفي نوع الادوات والاليات المقترحة هذه المرة للضحك على ذقون المتبقين في طابور العميان, خصوصا بعد ان استنفذ كل ملاعيب العيد التي استخدمها طوال الخمسة عشرة سنة الماضية والتي لم تعد تؤتي ثمارها الان, وفعلا استطاع يونادم يوسف كنا من لفلفة اخفاقاته واسكات الاصوات الممتعضة من سياساته باعلانه فكرة انعقاد المؤتمر (المنسي) قبل ثلاثة اسابيع من تاريخ انعقاده, وهكذا بدأت سياسة تجويع رفاق الحركة واغداق الاموال على من يعلن منهم ولائه سلفا ووعد المتبقين بالمناصب القيادية واطلاق طابور الرفاق الجواسيس بقيادة اشور ترلنكو للاطلاع على اراء الرفاق المندوبون للمؤتمر, وبالتالي الاتفاق على عزل هذا وتزكية ذاك تبعا لتقارير ذلك الفريق الذي تاسس قبيل انعقاد المؤتمر الثاني للحركة الديمقراطية الاشورية في العام 1997, فتم بناءا على تقارير الرفاق الجواسيس استبعاد كل من الرفاق نرسي وردا (العضو السابق في المكتب السياسي للحركة) والرفيق داؤد ادم (العضو السابق المرشح للجنة المركزية للحركة) واستبدالهم بلجنة مركزية جديدة تتكون من ثلاث فئات تمتاز كل منها بميزات تختلف عن ميزات الفئتين الاخرتين, ولكن المهم جدا هو ان الفئات الثلاث تتفق على خاصية واحدة وهي, التصفيق بحرارة للمناضل رابي يـاقو.
وجاء يوم افتتاح المؤتمر, ووقفنا جميعنا دقيقة صمت شكلية كاذبة على ارواح شهدائنا الابرار الذين اداروا عنا محياهم الفاتن وحجبوا عنا بركتهم بعد ان ايقنوا ان كل واحد فينا استغل تلك الدقيقة يفكر ويتساءل !! هل ساحصل على الاصوات المطلوبة للفوز بعضوية اللجنة المركزية ؟ وبالتالي اكون في القيادة ؟ وتخصص لي سيارة وحماية ؟ ويزداد دخلي المادي ؟ وقد يطالني القليل من تبرعات المهجر ؟؟؟؟ حتى كسرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر هذا الصمت باعلانها عن فتح باب الترشيح لمنصب الامين العام للحركة الديمقراطية الاشورية (وهذا خرق اخر للنظام الداخلي الذي يحتم انتخاب اللجنة المركزية اولا) ولم تمضي لحظات حتى انبرى القائد الذي لابديل له في امتنا, حيث اعتلى الرفيق يونادم المنصة مرشحا نفسه لمنصب السكرتير العام لزوعا ولم يتجرأ احد غيره على منافسته لهذا المنصب ففاز بالتزكية اي الفوز لعدم وجود مرشح اخر. فامتعض البعض الحاقد على رابي ياقو لفوزه المخطط له سلفا مثل الرفاق اشمائيل ننو و اسحق اسحق ونرسي وردا, وفرح البعض الاخر المستفيد مثل الرفاق نينوس بثيو وسركون لازار ويونان هوزايا, واستفاق البعض الثالث بعد غفوة تحت اجهزة التبريد الراقية ليصفق هستيريا بالانتصار التلفزيوني التاريخي ليونادم كنا الذي ضمن لهم المناصب القيادية في قيادة هو الآمر والناهي فيها.
وجاء الفصل الثاني من المسرحية عندما فتح باب الترشيح لعضوية اللجنة المركزية للحركة الديمقراطية الاشورية, وحدث ما لاتحمد عقباه, وهو رفض اي من الـ 304 مندوب ترشيح نفسه لعضوية اللجنة المركزية, ولم ينتهي هذا الرفض الذي جاوز الاربعين دقيقة قبل ان يلتفت الرفيق المناضل يونادم كنا ليرسل اشارة استغاثة الى الاستاذ نينوس بثيو الذي اعتلى المنصة وسطر اسمه على راس لوحة المرشحين وتلى بعدها على المتفرجين عواقب فشل المؤتمر من خلال ذرف دموع التماسيح تارة واظهار برائته الثعلبية امام المندوبين ببضع مفردات مستهلكة دغدغت مشاعر الحضور تارة اخرى, ولم يرضى ان يترك المنصة دون ان يخرق النظام الداخلي باعلانه ان هذا المؤتمر هو لسنة واحدة فقط, الامر الذي لم يتنبه اليه اي مندوب, او يكون احدهم قد تنبه, إلا انه لم يتجرأ على البوح بالخرق, لانه من المعروف ان النظام الداخلي لزوعا يحكم جميع الرفاق عدا ملكنا رابي ياقو واميرنا الرفيق نينوس والعائلة المالكة وبعض الحاشية, ويبدو ان الغزالة التي قرأها الرفيق نينوس قد أتت اُكُلها فضاقت لوحة المرشحين باسماء المناضلين الجدد وانشرحت اسارير الرفيق يونادم كنا فاحنى راسه ونظر الى الرفيق نينوس وابتسم ورفع ابهامه الايمن خلسة ليقول له دون ان يتكلم (حياك ,, لقد فعلتها).
وهكذا انتهت الجولة الرابعة للحركة الديمقراطية الاشورية بعد ان فاز رابي ياقو بتوجيه لكمته القاضية لتسقط معها العصافير الثلاث التي لطالما ارقت امسياته, فهو من جهة قد تخلص من عقدة انعقاد المؤتمر الرابع للحركة والذي لاجل انعقاده بحت حناجر الكوادر لاكثر من سنة, حيث كان سكرتيرنا المناضل يصر على عدم عقده خشية وجود مآمرة تهدف الى سحب بساط السكرتير من تحته وقد انتهى ذلك بسلام, ومن جهة اخرى فان رابي ياقو هو الامين العام وبلا منافس لزوعا رغما عن انوف كل المؤتمرين, واخيرا وهو الاهم, انه افلح مرة اخرى في تحويل انتباه ابناء شعبنا الاشوري عن اخفاقات وتنازلات وخسارات زوعا السياسية وعلى جميع الاصعدة الى الالتهاء ببهرجة المؤتمر والانتصارات الوهمية.
وجدير بالذكران يونادم كنا لم ينسى تقديم حلاوة الفوز للحاشية, فامر بان تصرف اجور السيارات التي جلبت الرفاق المؤتمرين من كركوك ونينوى ودهوك (وطبعا من جيبه الخاص). وهكذا انتهى المؤتمر من اعماله واصطف المضيفين ليودعوا الضيوف حيث وقف الرفيق توما طليا في اخر طابور المودعين ليتقبل اجمل التهاني والتبريكات بمناسبة زيجته الثانية. وبهذا المشهد الدرامي اختتم المتآمرون اعمال مؤتمر زوعا العام .....
( مؤتمر نفس الطاسة ,, ونفس الحمّـام )

Password:

Messages In This Thread

ABOUT ADM CONFRENCE
NESHAT POLIS (cache-ntc-ab06.proxy.aol.com) -- Friday, 7 July 2006, at 2:28 p.m.
Re: ABOUT ADM CONFRENCE
sameer (adsl-68-252-238-9.dsl.chcgil.ameritech.net) -- Friday, 7 July 2006, at 7:45 p.m.
few lines translation
Simon Malek (cache-mtc-ad06.proxy.aol.com) -- Friday, 7 July 2006, at 10:14 p.m.

[ View Thread ] [ Post Response ] [ Return to Index ] [ Read Prev Msg ] [ Read Next Msg ]

Bet-Nahrain Forum is maintained by Administrator with WebBBS 5.12.