|
الآشوريه: حضارة، لغة، وهوية
شعب
إلى: قداسة مار خننيا دنخا الرابع، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية.
قداسة مار روفائيل الأول بيداويد، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية. قداسة
البابا جان بول الثاني. السيد ل. بول بريمر الثالث، الحاكم المدني للعراق.
نسخة إلى وسائل الأعلام في كل العالم.
أثار اهتمامنا مؤخرا أنّ هناك مؤامرة
تحت التّنفيذ في العراق لتغيير اسم شعبنا القديم لغرض تقسيّمه. اقترح البعض تغيير
الاسم القديم للآشوريين إلى كالدو-آشوريين أو آشور-كلديين.
إذا نجحت هذه المؤامرة, ستكون كارثة
تاريخيّة للمجتمع الآشوري في العراق والعالم. تغيير النّظام في العراق والتطورات
الأخيرة نحو الدّيمقراطيّة في وطننا, تحت القيادة الخيرّة للحكومة الأمريكيّة,
يدعمها ويثمنها الآشوريون, أصحاب الوطن الأصليين. في هذا الوقت الحاسم في التاريخ
المجيد والطّويل للشعب الآشوري, بادرت بعض الدّوائر السّياسيّة والدّينيّة إلى
شن حملةً متضافرةً لاختلاق الأسماء الجديدة للشعب الآشوري.
في الماضي, كان الآشوريون ضدّ عدّة
محاولات للنّظام الإجراميّ لصدام حسين لتغيير اسم وتاريخ الشعب الآشوري. سياسة
صدام حسين العنصرية ضدّ الآشوريين مُوَثَّقة جيّدًا بوزارة الخارجيّة الأمريكيّة
ومنظّمات حقوق الإنسان الدّوليّة. نرفض أيّة أسماء مصطنعة ولن نساند أيّ محاولة
لإفساد قدسية الاسم الآشوري. نواجه هؤلاء التحريفيين, على كلّ الجبهات. الآشوريون،
هو الاسم التّاريخيّ, السّياسيّ, القومي الوحيد وهو الاسم الذي منحه اللّه للآشوريين.
ندعو مواطنينا الآشوريين, في دّاخل
وخارج العراق, للوقوف ضدّ الأسماء المغرضة المخلوقة حديثًا لأمّتنا الآشورية
العظيمة. نرفض هذه المحاولات لتغيير تاريخ شعبنا, حاول صدام حسين عمل نفس الشيء
باتّباع سياسة التمييز العنصري المعروفة ضدّ الآشوريين وفشل. نناشد الحكومة الأمريكيّة,
وبخاصّة السّيّد ل. بول بريمر ثالث, الحاكم المدنيّ الأمريكيّ للعراق, ليكون
مدركا لهذه المؤامرة ولمساعدة الآشوريين في الدفاع عن اسمهم التاريخي الجليل
والاحتفاظ به. ال
مخلص لكم
|